ساعة الصفر انتهت ويتكوف يعترف بتنفيذ “جراحة عسكرية” لإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران
ويتكوف دمرنا مراكز التخصيب في إيران؛ هذا ما كشفه المبعوث الأمريكي عن تدمير 3 منشآت نووية كبرى…
“أعلن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف دمرنا مراكز التخصيب في إيران بشكل كامل، مؤكداً أن ساعة الصفر قد انتهت…”
“أعلن ويتكوف دمرنا مراكز التخصيب في إيران…”.
في تصريح زلزل الأوساط الدبلوماسية، أعلن المبعوث الأمريكي الخاص، ستيف ويتكوف، أن الولايات المتحدة نجحت في “التدمير الكامل” لمراكز التخصيب والتحويل الرئيسية في ثلاث منشآت إيرانية استراتيجية، مؤكداً أن هذا التحرك جاء كـ “ضرورة قصوى” لمنع طهران من امتلاك سلاح نووي كان على بُعد أيام فقط.
المنشآت المستهدفة: “نطنز وأصفهان وفوردو”
وأوضح ويتكوف في تصريحاته الأخيرة (مارس 2026) أن العمليات العسكرية ركزت على شلّ القدرات التقنية في:
- منشأة نطنز: تدمير أجهزة الطرد المركزي المتطورة.
- منشأة فوردو: استهداف مراكز التخصيب المحصنة تحت الأرض.
- منشأة أصفهان: تدمير وحدات تحويل اليورانيوم الرئيسية.
تفاصيل المنشآت الثلاث التي استهدفها ويتكوف
أوضح المبعوث الأمريكي أن العمليات العسكرية ركزت على شلّ القدرات التقنية في المفاصل الرئيسية للبرنامج النووي. في منشأة نطنز، تم استهداف قاعات أجهزة الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-6 التي كانت تعمل على تسريع عمليات التخصيب بنسب غير مسبوقة. أما في منشأة فوردو المحصنة تحت الجبال، فقد طالت الضربات وحدات التخصيب بنسبة 60%، وهي النسبة التي وصفتها واشنطن بأنها “عتبة نووية” لا يمكن السماح بتجاوزها. والمنشأة الثالثة في أصفهان، شهدت تدمير مصانع إنتاج معدن اليورانيوم ووحدات التحويل الضرورية لصناعة قلب القنبلة.
تداعيات “ساعة الصفر” على أسعار النفط والملاحة
لم تكن تصريحات ويتكوف حول تدمير مراكز التخصيب في إيران مجرد حدث عسكري، بل امتدت آثارها فوراً إلى أسواق الطاقة العالمية. فمع بزوغ فجر اليوم الأربعاء 11 مارس 2026، قفزت أسعار نفط “برنت” بنسبة تتجاوز 5%، وسط مخاوف حقيقية من رد فعل إيراني قد يستهدف مضيق هرمز، وهو الشريان الذي يمر عبره نحو 20% من استهلاك النفط العالمي يومياً. ويرى خبراء لـ «صدى اليوم» أن المنطقة دخلت “مرحلة اللا عودة” بعد فشل كافة المحاولات الدبلوماسية الأخيرة.
الموقف الدولي وردود الأفعال المرتقبة
تباينت المواقف الدولية عقب الإعلان الأمريكي؛ حيث دعت القوى الأوروبية (فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا) إلى ضبط النفس وتجنب حرب شاملة في الشرق الأوسط، بينما أكدت واشنطن أن هذه “الجراحة العسكرية” كانت الخيار الوحيد المتبقي بعد تأكد الاستخبارات من اقتراب طهران من تصنيع أول رؤوسها النووية خلال أيام. ومن المتوقع أن يشهد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة الليلة لمناقشة تداعيات هذا التصعيد العسكري الخطير.
“العرض المرفوض” قبل الضربة
كشف المبعوث الأمريكي عن تفاصيل مثيرة جرت خلف الكواليس قبل بدء العمليات العسكرية؛ حيث أكد أن واشنطن قدمت عرضاً أخيراً لطهران في 3 مارس الجاري، يتضمن تزويد إيران بالوقود النووي للأغراض السلمية من الخارج مقابل الوقف الفوري والشامل لعمليات التخصيب محلياً، إلا أن الجانب الإيراني رفض العرض متمسكاً بما وصفه “حقاً غير قابل للتصرف”.
ستيف ويتكوف: “تفاخر المفاوضين الإيرانيين بامتلاك 460 كجم من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% كان الدليل القاطع على نواياهم التسليحية، وهو ما استوجب الرد العسكري الحاسم”.
ما هي المنشآت التي استهدفها ويتكوف؟
كشفت التقارير الواردة من واشنطن أن العملية العسكرية التي أعلن عنها ويتكوف حول تدمير مراكز التخصيب في إيران شملت ثلاثة مواقع حيوية. أولها منشأة نطنز، والتي تُعد العمود الفقري للبرنامج النووي، حيث تم استهداف قاعات الطرد المركزي المتطورة من طراز IR-6. أما الموقع الثاني فهو منشأة فوردو المحصنة تحت الجبال، والتي كانت تستخدم لتخصيب اليورانيوم بنسبة تصل إلى 60%، وهو ما اعتبرته واشنطن “خطاً أحمر” لا يمكن تجاوزه.
تداعيات “الجراحة العسكرية” على سوق الطاقة العالمي
فور إعلان المبعوث الأمريكي عن هذه العمليات، شهدت أسواق النفط حالة من الارتباك، حيث قفزت أسعار الخام بنسبة 4% في تداولات الصباح. ويرى محللون اقتصاديون لـ «صدى اليوم» أن تعطل الملاحة المحتمل في مضيق هرمز، بالتزامن مع ضرب المنشآت الإيرانية، قد يدفع الأسعار لمستويات قياسية غير مسبوقة منذ عام 2022.
الموقف الدولي من تصريحات ويتكوف
تباينت ردود الأفعال الدولية؛ فبينما أبدت القوى الأوروبية قلقها من “التصعيد غير المحسوب”، أكدت دول إقليمية أن منع إيران من امتلاك السلاح النووي هو ضمانة لاستقرار المنطقة. وفي المقابل، توعدت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة برد “قاسٍ ومزلزل” في الزمان والمكان المناسبين، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات مفتوحة للصراع في الشرق الأوسط خلال عام 2026.
أسبوع واحد كان يفصل إيران عن “القنبلة”
وبحسب التقديرات الاستخباراتية التي استند إليها ويتكوف، فإن إيران كانت تحتاج لفترة تتراوح بين 7 إلى 10 أيام فقط للوصول باليورانيوم إلى مستوى “الأسلحة” (90%) وصناعة القنبلة الذرية الأولى، وهو ما دفع الإدارة الأمريكية لاتخاذ قرار “الجراحة العسكرية” لإنهاء هذا التهديد للأبد.
🔗 الروابط الخارجية
- رابط شبكة فوكس نيوز (المصدر المباشر لويتكوف):
- رابط وكالة رويترز (لتغطية أخبار الشرق الأوسط):
- رابط الوكالة الدولية للطاقة الذرية (بخصوص التخصيب):
- ساعة الصفر انتهت ويتكوف يعترف بتنفيذ “جراحة عسكرية” لإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران
- مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 11-3-2026 والقنوات الناقلة.. قمة دوري الأبطال
- “رويترز”: البحرية الأمريكية ترفض طلبات حماية للسفن في مضيق هرمز
- عاجل.. إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة وتكشف عن خطوطها الحمراء
- عاجل.. دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ورشقة صاروخية ضخمة الآن









