عاجل.. إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة وتكشف عن خطوطها الحمراء
سباق مع الزمن.. إيران تشترط ضمانات “دولية” لقبول الهدنة ووقف التصعيد
في ظل التوترات المتصاعدة ودوي صفارات الإنذار التي هزت العمق الإسرائيلي، دخلت المساعي الدبلوماسية مرحلة حرجة؛ حيث أفادت مصادر ديبلوماسية لـ «صدى اليوم» بأن إيران تشترط ضمانات واضحة ومكتوبة قبل الموافقة على أي مقترح للهدنة الطويلة في المنطقة.
ما هي الضمانات التي تطلبها طهران؟
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية في مؤتمر صحفي عاجل اليوم، أن “أي حديث عن وقف إطلاق النار يجب أن يسبقه اعتراف بحقوق الأطراف كافة”، مشيراً إلى أن إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة تشمل:
- رفع العقوبات المرتبطة: ضمانات بعدم فرض عقوبات اقتصادية جديدة خلال فترة الهدنة.
- الانسحاب الميداني: جدول زمني واضح لانسحاب القوات من مناطق التماس المشتعلة.
- رعاية دولية: أن تكون الهدنة بضمانة أطراف دولية (مثل الصين وروسيا) وليس بضمانة أمريكية منفردة.
تداخل الميدان بالسياسة
يأتي تصريح “إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة” بالتزامن مع الرشقات الصاروخية الأخيرة، مما يراه المحللون السياسيون وسيلة للضغط من أجل تحسين شروط التفاوض. فالجانب الإيراني يدرك أن “هدوء الميدان” له ثمن باهظ يجب على المجتمع الدولي دفعه.
ردود الفعل الدولية الأولية:
- واشنطن: أبدت تحفظاً على مبدأ “الاشتراطات المسبقة”، مؤكدة أن الأولوية لوقف إطلاق النار فوراً.
- الاتحاد الأوروبي: يسعى لتقريب وجهات النظر عبر “مسودة وسط” ترضي جميع الأطراف وتنهي حالة الذعر في المنطقة.
مستقبل المنطقة في ظل “الشروط الإيرانية”
يبقى السؤال القائم في صالونات السياسة: هل سيقبل المجتمع الدولي بهذه الشروط؟ الحقيقة أن إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة وهي تدرك أن الكرة الآن في ملعب القوى الكبرى، خصوصاً مع اقرار الجميع بأن التصعيد الحالي قد يخرج عن السيطرة في أي لحظة.
تابعونا في «صدى اليوم» لتغطية حصرية وشاملة لتحركات الوفود الدبلوماسية في العواصم الكبرى.
- ساعة الصفر انتهت ويتكوف يعترف بتنفيذ “جراحة عسكرية” لإنهاء تخصيب اليورانيوم في إيران
- مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 11-3-2026 والقنوات الناقلة.. قمة دوري الأبطال
- “رويترز”: البحرية الأمريكية ترفض طلبات حماية للسفن في مضيق هرمز
- عاجل.. إيران تشترط ضمانات لقبول الهدنة وتكشف عن خطوطها الحمراء
- عاجل.. دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ورشقة صاروخية ضخمة الآن









