سبتمبر 21, 2026 12:08 م

عاجل

أكدت دراسات حديثة أن عادة السهر كل ليلة تزيد بشكل ملحوظ من فرص اكتساب الكيلوجرامات الزائدة. حيث تؤثر قلة النوم المباشرة على انتظام عملية التمثيل الغذائي. وبناءً على ذلك، يختل التوازن الهرموني المسئول عن الشبع والامتلاء. بالإضافة إلى ذلك، يميل الأشخاص ليلاً لاستهلاك سعرات حرارية عالية.

السهر كل ليلة.. دراسة تكشف العلاقة بين قلة النوم وزيادة الوزن - اليوم السابع

أسباب ارتباط عادة السهر كل ليلة بزيادة السمنة

تتعدد الأسباب البيولوجية والسلوكية التي تجعل من قلة النوم محفزاً رئيسياً لتراكم الدهون الضارة. ولذلك، تتلخص مخاطر عادة السهر كل مساء في النقاط التالية:

مقارنة بين النوم المنتظم واضطرابات السهر المتكرر

يوضح الجدول التالي التغيرات الجسدية بين الالتزام بنوم صحي والاعتماد على السهر كل ليلة:

وجه المقارنة النوم الصحّي المنتظم (7-8 ساعات) السهر والحرمان من النوم
معدل الشبع والجوع توازن مستمر وانضباط الشهية نهائياً رغبة ملحة لتناول السكريات والكربوهيدرات
كفاءة حرق الدهون حرق منتظم وطاقة متجددة للجسم تباطؤ التمثيل الغذائي وتخزين الدهون
مستوى التوتر والكورتيزول مستويات طبيعية ومستقرة تماماً ارتفاع التوتر وشحوب البشرة وزيادة الوزن

ومن ناحية أخرى، فإن تعديل ساعات النوم يساعد الجسم في ضبط الوزن دون مجهود مضاعف.

خطوات ضبط الساعة البيولوجية وتجنب الأرق

تستلزم العملية اتباع نظام متدرج لتهيئة الجسد للنوم العميق وتحسين جودة الراحة:

  1. تحديد موعد ثابت للنوم: الالتزام بساعة محددة للاسترخاء يومياً ودون استثناء.

  2. إغلاق الشاشات الإلكترونية: تجنب الهواتف والحواسيب قبل النوم بساعة لتفادي الضوء الأزرق.

  3. تهيئة بيئة الغرفة: إعتام الإضاءة وتعديل الحرارة لمنع عادة السهر كل ليلة مجدداً.

إرشادات صحية للحد من الآثار السلبية للنوم المتأخر

ينبغي الالتزام بالتوجيهات التالية لحماية الجسم والحد من أخطار زيادة الوزن:

ختاماً، يضمن التخلي عن أسلوب السهر كل ليلة الوقاية من السمنة والحفاظ على الحيوية والنشاط يومياً. يمكنكم الاطلاع على المزيد عبر المصادر والمتابعات الصحية لمتابعة التطورات.

🔗 المصادر الرسمية المعتمدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *