تشهد البلاد في هذه الفترة انتقالية حادة في الأحوال المناخية، حيث حذرت هيئة الأرصاد الجوية في بيانات رسمية متتالية من تكون ظاهرة جوية مؤثرة ستعمل على إحداث انقلاب جذري في خرائط الطقس، مما يستوجب أقصى درجات الحيطة والحذر من المواطنين، خاصة مع اقتراب موعد هطول الأمطار الغزيرة والانخفاض الملحوظ في درجات الحرارة على مختلف المحافظات والمدن الساحلية والداخلية على حد سواء.
أولاً: تفاصيل وأسباب تكون ظاهرة جوية غير مستقرة
أكد خبراء الأرصاد أن تلاقي الكتل الهوائية المختلفة يساهم بشكل مباشر في ظهور ظاهرة جوية متطورة تتسبب في حالة من عدم الاستقرار الخريفي والشتوي، وتتلخص أبرز ملامحها في الآتي:
-
منخفض جوي متعمق: تمركز منخفض جوي في طبقات الجو العليا يعمل على تكثيف السحب المنخفضة والمتوسطة الرعدية المصاحبة لتلك الحالة.
-
نشاط الرياح المثيرة للأتربة: هبوب رياح نشطة نتيجة تأثير هذه ظاهرة جوية قد تؤدي إلى تدهور الرؤية الأفقية على الطرق.
-
التفاوت الحراري: انخفاض مفاجئ وحاد في درجات الحرارة الصغرى والكبرى مقارنة بالأيام السابقة.
ثانياً: خطة تسلسلية للتعامل مع مخاطر ظاهرة جوية متطورة
لضمان السلامة العامة وتفادي أي أضرار ناتجة عن هذه التغيرات المناخية، تنصح الجهات المعنية باتباع هذا التسلسل الاحترازي عند حدوث أي ظاهرة جوية قوية:
ثالثاً: مقارنة بين التصرف السليم والسلوك الخاطئ أثناء ظاهرة جوية ممطرة
توضح المقارنة التالية الفروق بين التعامل الواعي والإهمال عند هطول الأمطار الغزيرة المرتبطة بـ ظاهرة جوية قوية:
| التصرف الواعي والموصى به | السلوك الخاطئ الشائع | التأثير المباشر على السلامة العامة |
| تجنب السير بجوار أعمدة الإنارة | الوقوف بجانب اللوحات الإعلانية والأعمدة | التعرض لمخاطر الصعق الكهربائي وسقوط الأجسام |
| الالتزام بالمنزل في أوقات الذروة | الخروج في رحلات تنزه غير ضرورية وسط الأمطار | التعرض للاحتجاز في تجمعات المياه الناتجة عن ظاهرة جوية |
| ارتداء الملابس الثقيلة المناسبة | الاستهانة بانخفاض الحرارة الخريفي | الإصابة بنزلات البرد الحادة والتهابات الجهاز التنفسي |
رابعاً: نصائح هامة لمرضى الجيوب الأنفية والحساسية
تتأثر الفئات العرضة للأمراض التنفسية بشكل مباشر عند هبوب الأتربة أو الرطوبة العالية، لذا يجب مراعاة الآتي:
-
ارتداء الكمامات الطبية: الحرص على وضع الكمامة عند الخروج لمنع استنشاق الأتربة والغبار المثار في الهواء نتيجة التقلبات.
-
الإكثار من السوائل الدافئة: تناول الماء والمشروبات العشبية المرطبة للحلق والمجاري التنفسية باستمرار.
-
الالتزام بالأدوية الوقائية: عدم إيقاف بخاخات الحساسية أو العلاجات المقررة طبياً إلا بعد استشارة الطبيب المختص .
ختماً: أهمية الاستعداد المجتمعي للتغيرات المناخية
-
التعاون مع الأجهزة التنفيذية: سرعة الإبلاغ عن تجمعات المياه أو الأعطال تسهم في تحرك سيارات شفط المياه بالتعاون مع المحافظات.
-
الوعي البيئي والمناخي: التعامل بجدية تامة مع النشرات التحذيرية الخاصة و يمثل صمام الأمان الأول للمواطنين والمجتمع.